في زاوية مظلمة تتجلى عراقية مثيرة بمنحنياتها الساحرة مستعدة لكل زب عراقي نظراتها الحادة تشتعل بلهفة محمومة لشهوة عير عراقي متشوق وفجأة تنزلق نحو عير ضخم متعطشة لروعته نيك جامدين ثغرها الشبيه بالورود تغوص كل جزء من زب عراقي بلحظة فاتنة تتصاعد الشهوة في كل نفس تتوالى الأحداث تتبدل اللهفة إلى نار لا يمكن إيقافها وتتصاعد في الشهوة مع كل لمسة من عيري الحار وهنا ينغمر عشيقها الوسيم في عالم العشق المحرم تتلاحم الأجساد في لوحة من الجنون التي لا تُنسى تزداد مشاعر الفحل العراقي والعراقية في سماء من العشق في ذروة الشغف تتلوى أصابعها حول عيري الحار بقوة لتبرهن عن جنونها لعشقها اللذيذ بكل إثارة تتأوه الحسناء بكل شغف مع كل دفقة عندما يبلغ الشغف ذروته تتلاشى في بحر من اللذة مع عيري الحار الذي يسيطر عليها تتوهج ملامح وجهها بوميض من السعادة بعدما نالت عيرها الساخن بطريقتها تدوم هذه الذكريات مرسومة في القلب كأكثر جنون مع تأوهاتها الساخنة