في ليلة لا تُنسى حيث الحب المحرم تتراقص، وجدت سارة نفسها بين أحضان الشقيق الممنوع همساته الدافئة تشعل فيها أحاسيس لم تكن تعلم بوجودها . كانت تلك هي اللحظة التي تحققت فيها كل تخيلاتها المحرمة. شغف كبير يسيطر على الأجواء بينما البوسات تزداد حرارة . جسدان يتفاعلان بلهفة كأن الزمن قد توقف تتداخل الأيدي وتتلامس الأجساد في نغم مجنونة . الخفاء يكبر مع كل نبرة وكل إيماءة لتعلن عن مطلع حكاية عشق لا تخلو من الخطايا . تتصاعد الصعداء مع كل لَحظة وكل معانقة . العيون تتوهج بِرغبة لا يمكن إخفاؤها . الجسد يشتعل مع كل نظرة وكل إيماءة لتعلن عن بداية حكاية هوى فريدة . الرغبة تتغلب على كل مادة وتصبح هي المرأة الفريدة في الصرح . فقدان السيطرة أصبح حلما يتأكد . ألحان منخفضة تملأ الحجرة مع كل إيماءة . الأفئدة تنبض بِباطن كأنها تتنافس في منافسة جنوني . تتصاعد الصعداء مع كل هَنَه وكل اِحتضان فالعشق المحرم يزهر . وشوشات خافتة تملأ الجو بينما اللحوم تتراقص في تناغم جنونية . الشوق أصبح لا يمكن التحكم فيها . الفترات تجري كأنها أمد . وتبقى الخاطرة مطبوعة في القلوب إلى الأبد .