ثم تطورت إلى أحضان دافئة
ليشتعل الحريق بيننا
لم تكن الشهوة تعرف حدودا
وكل لمسة أثارت فينا المزيد
وصلنا إلى ذروة المتعة
ليغرقنا عالم من الخدر اللذيذ
بعد ساعات من النشوة
استيقظنا على يوم آخر
مع شوق للحظات قادمة
فالقصة لم تنتهِ بعد
ذكريات لا تُمحى تنتظرنا
كل لحظة كانت أعمق تأثيرا
لتكتب فصلا جديدا في كتاب الرغبة
صاخبة بالجنون
لم يكن هناك مساحة للتردد
فقط الذوبان في الشغف
ومع كل انتهاء كانت هناك إثارة مختلفة
تدعونا
في عالم مليء بالمفاجآت
