في احد ليلة متقدة كانت تجهز العشاء بمفردها في المطبخ تاركة ابيها غافلاً في الغرفة الاخرى على حين غرة دخل إبنها الشاب إلى المطبخ بعينين متلهفة ونظراته تلتهم جسد والدته التي كانت تلبس ملابس نوم مثيرة لم تمر لحظات حتى بدأ الابن في مداعبة جسد أمه الحار كانت كلماته همسات جريئة تكسر هدوء المطبخ المنزلي أجابت بصوت خافت لا تفعل يا ولدي لكن صوتها كان مرتجفاً مكشوفاً عن رغبتها الدفينة بدأ بتقبيل ثغرها بلهفة غلغلت يداه اسفل فستانها لتلامس لحمها العاري استسلمت الام لرغبته الملتهبة فوق طاولة المطبخ لتصبح الأجواء الهادئة إلى حمام من الشهوة كانت بكلمات تتوسله أن يخفف الضغط لكن في الوقت تضغط جسدها أكثر عليه لم الى توسلاتها صوتها المرتجف كان انتباهه مركزاً على اشعال الجمرة في جسم أمه الخاضع توالت دفعاته العميقة لتجعل الأم تصرخ بأعلى صوت ممكن وكأنها لا تريد ان يتوقف ابدا بعد ان أن انتهي الابن غادرت الأم غرفة الطعام بجسد منهك ولكن خفية تخفي ورائها سعادتها عن هذه الليلة المجنونة المحرمة